كيف يفهم الذكاء الاصطناعي لغتنا؟ (رحلة من النصوص إلى المعنى)

 في عام 2026، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد آلة تتنبأ بالكلمة التالية، بل أصبح يمتلك قدرة فائقة على فهم السياق المعقد والمشاعر الإنسانية. يعتمد هذا التطور على تقنيات "معالجة اللغات الطبيعية" (NLP).

​كيف تعمل هذه النماذج؟

​تعتمد النماذج الحديثة على معمارية تُعرف بـ الـ Transformer. تقوم هذه المعمارية بتقسيم النصوص إلى "توكنز" (Tokens)، ثم تحولها إلى متجهات رياضية في فضاء متعدد الأبعاد.

​التطور في 2026:

​فهم السياق الطويل: أصبحت النماذج قادرة على تذكر سياق كتب كاملة أو آلاف السطور من الكود البرمجي في وقت واحد.

​تعدد الوسائط (Multimodality): النموذج لا يقرأ النص فقط، بل يربطه بالصور والأصوات ليفهم المعنى الشامل، مما يجعل التفاعل معه أكثر واقعية.